“جعجعة بلا طحن”… بن غفير وسموتريتش مثال بعد قصف غزة الليلة

التزم معظم حلفاء بنيامين نتنياهو في الحكومة الإسرائيلية الجديدة، الصمت إزاء الرد العسكري الإسرائيلي على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

وبحسب موقع واي نت العبري، فإن إيتامار بن غفير، وبتسلئيل سموتريتش قبل دخولهما في الحكومة، كانوا يطالبون برد أقوى بكثير ضد الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، لكنهم التزاموا هذا الصباح الصمت ولم يعلقوا.

ووفقًا للموقع، فإن رد الفعل المحسوب للجيش الإسرائيلي، والذي شمل ضرب موقع لإنتاج الصواريخ تحت الأرض، وموقع عسكري لحماس، تسبب برد فعل حاد من عضو الكنيست تسفيكا فوغل من حزب “القوة اليهودية” الذي يتزعمه بن غفير، والذي غرد موجهًا تساؤلات لوزير الجيش الجديد يوآف غالانت “هل تريد تحقيق الردع؟، حسنًا، هكذا يتحقق الردع: أغلقوا المعابر ولا تسمحوا بمرور البضائع وخروج العمال حتى عودة الأولاد (الأسرى لدى حماس)، واقتلوا كبار المسؤولين ولا تضيعوا الذخيرة بإطلاقها في المواقع فقط .. هاجموا.. افعلوا ذلك”.

 

ووفقًا للموقع، فإن سموتريتش خلال وجود حكومة بينيت – لابيد، كان يهاجمها لردود فعلها على إطلاق الصواريخ، وخلال عملية “الفجر” في آب الماضي ضد الجهاد الإسلامي، دعاها إلى إسقاط حزب الله وحكومة حماس.

كما كان بن غفير قد تحدث عدة مرات بشأن قضية غزة، وقال في عام 2019: “حان الوقت لجلب ثمن باهظ من غزة أمام كل صاروخ يطلق من القطاع .. يجب قتل 30 إرهابيًا وتسوية غزة بالأرض والعودة إلى غوش قطيف (مستوطنة تم الانسحاب منها عام 2005)”. وفق تعبيره.

وفي تغريدة أخرى في ذلك العام: “يعيش أطفال غلاف غزة في حالة خوف بدلًا من أن يستمتعوا بحياتهم مثل جميع أطفال باقي المدن الإسرائيلية .. حماس تفرض جدول أعمالها علينا والحكومة مرة أخرى تتلعثم وضعيفة بردود فعلها”.

ووجه هذا الصباح العضو في الليكود، رئيس بلدية عسقلان تومر غلام، رسالة لنتنياهو، قال فيها: “40 ألفًا من سكان المدينة ليس لديهم مكان محمي مناسب، والليلة حبسوا أنفاسهم مرةً أخرى في تلك اللحظات العصيبة .. الغالبية العظمى من هؤلاء السكان اختاروك ودعموك .. لقد صدقوك حين تحدثت أنك ستقضي على إطلاق الصواريخ وأن تقضي على الإرهاب، وتحدثت عن برنامج حماية مدينة عسقلان ومنحها مزايا اقتصادية، ومعظم هؤلاء السكان يقفون وراءك بثبات في كل عملية وكل تصعيد .. يجب أن يكون هناك إصلاح دفاعي شامل للمدينة لإنقاذ السكان في العملية المقبلة”.