لبنان يعيد إسرائيليا بعد تسلله الحدود

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، إعادة السلطات اللبنانية إسرائيليا، كانت قد اعتقلته، في نهاية كانون الثاني/يناير الماضي، حيث تم إعادته عبر الصليب الأحمر.

وفي الثلاثين من شهر كانون الثاني الماضي، اعتقل شاب من إحدى البلدات العربية في مناطق الـ 48 في الأراضي اللبنانية، بعد عبوره من إحدى المناطق المتاخمة للحدود الإسرائيلية – اللبنانية. وعلم حينها أن الشاب يدعى فريد نزار طاهر.

وجاء في بيان مقتضب عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “أعيد اليوم من لبنان إلى إسرائيل مواطن إسرائيلي عبر إلى الأراضي اللبنانية في يوم 30/01/2023، حيث تمت عملية الإعادة عبر معبر رأس الناقورة، وذلك بالتنسيق مع قوات اليونيفيل والصليب الأحمر”.

 

وأضاف الجيش في بيانه أنه “تم تحويل المواطن لمواصلة التحقيق لدى قوات الأمن الإسرائيلية”.

وأفادت وسائل إعلام لبنانية، بأنه قوات الأمن اللبنانية، اعتقلت المواطن الإسرائيلي الذي عبر الحدود بين البلدين في منطقة الجليل الغربي.

وذكرت أن الحديث يدور عن مواطن عربي يحمل الجنسية الإسرائيلية، وخلال التحقيق معه أبلغ محققي استخبارات الجيش أنه “جاء إلى لبنان بحثا عن عمل”.

وأوضحت أن الحديث يدور عن شخص في العقد الثالث من العمر، من فلسطينيي 48، حيث شوهد وهو يتجول في أحياء بلدة الضهيرة الحدودية فأوقفه الأهالي وسلموه إلى استخبارات الجيش في صور، قبل أن ينقل إلى مقر استخبارات الجنوب في ثكنة زغيب في صيدا.

وبحسب ما نقلت وسائل إعلام لبنانية عن مصادر أمنية في بيروت، أتضح أن الشخص يعاني اضطرابا نفسيا وعصبيا، وعليه تقرر ترحيله بعد انتهاء من الإجراءات إلى إسرائيل عبر رأس الناقورة.